Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul 'Ulum wal Hikam · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca Juz 3, halaman 1090

  1. الحديث الثامن والثلاثون
  2. [ممن أجيبت دعواتهم]

وخرجه الإمام أحمد من حديث أبيِّ بن كعب موقوفًا قال: "من أصبح وأكبر همه غير الله فليس من الله (¬١).

قال بعض العارفين: "منْ أخبرَك أن وليه له هم (¬٢) في غيره فلا تصدقه".

• وكان داود الطائي ينادي بالليل: [اللهم!] هَمّك عَطّل عليّ الهموم، وحالف (¬٣) بيني وبين السهاد! وشوقي إلى النظر إليك أوثَقَ مني اللذات، وحال بيني وبين الشهوات، فأنا في سجنك أيها الكريم مطلوب!؟.

* * *

• وفي هذا يقول بعضهم:

قالوا تشاغلَ عنا واصطفَى بدلًا … منَّا وذاك فعلُ الخائن السَّالِي!؟

وكيف أَشْغَلُ قَلْبِي عن مَحبَّتِكُم … بغير ذكركُم يا كلَّ أَشغَالي؟!

[ولئن سألني لأعطينّه]:

• قوله "ولئن سألني لأعطينّه ولئن استعاذني لأعيذنّه".

• وفي رواية أخرى: "إن دعاني أجبتُه، وإن سأَلَني أعطيتُه".

يعني أن هذا المحبوبَ المقربَ له عند الله منزلة خاصة تقتضي أنه إذا سأل الله شيئًا أعطاه إياه، وإن استعاذ به من شيء أعاذه منه، وإن دعاه أجابه؛ فيصير مجابَ الدعوة لكرامته على ربِّه تعالى.

وقد كان كثير من السلف الصالح معروفًا بإجابة الدعوة.

[ممن أُجيبت دعواتهم]:

وفي الصحيح أن الرُّبَيِّعَ بنتَ النضر كَسرت ثنيَّةَ جاريةٍ، فعرضوا عليهم الأرشَ فأبَوْا، فطَلبوا منهم العفو، فأبَوا، فقضى بينهم رسول الله ﵌

Rujukan halaman ini: جامع العلوم والحكم - ت أبي النور، ج 3، ص 1090 (SanadKitab #10443, hlm. urut 1041)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.