• وخرجه ابن أبي الدنيا والطبراني مرفوعًا من وجوه ضعيفة.
• وفي بعض ألفاظها إن لله ضَنَائن (¬١) من خَلْقه يأبي بِهم عن البلاء؛ يحييهم في عافية، ويميتهم في عافية، ويدخلهم الجنة في عافية (¬٢).
• قال ابن مسعود وغيره: إن موتَ الفجأة تخفيفٌ عن المؤمن.
• وكان أبو ثعلبة الخشني يقول: إني لأرجو أن لا يخنقني الله، كما أراكم تخنقون عند الموت، فكان ليلةً في داره، فسمعوه ينادي يا عبد الرحمن! وكان عبد الرحمن قد قُتِل مع رسول الله ﵌، ثم أتى مسجدَ بيته، فصلَّى فقُبض وهو ساجد.
• وقُبِض جماعةٌ من السلف في الصلاة وهم سُجُودٌ.
• وكان بعضهم يقول لأصحابه: أنا (¬٣) لا أموت مَوْتكم، ولكن أُدعي فأجِيبُ. فكان يومًا قاعدًا مع أصحابه فقال: لبيك ثم خرَّ ميتًا.
• وكان بعضهم جالسًا مع أصحابه فسمعوا صوتًا يقول: يا فلان! أجب؛ فهذه والله آخِرُ ساعتك من الدنيا فوثب وقال: هذا والله منادي (¬٤) الموت فودَّع أصحابه
Rujukan halaman ini:جامع العلوم والحكم - ت أبي النور، ج 3، ص 1103 (SanadKitab #10443, hlm. urut 1054)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.