Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul 'Ulum wal Hikam · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca Juz 3, halaman 1168

  1. الحديث الثاني والأربعون
  2. [الاستغفار مع الإصرار]

وكيف أرجو إجاباتِ الدعاء وقد … سدَدْتُ بالذنب عندَ الله مَجْرَاهَا؟!

فأفضل الاستغفار ما اقترن (¬١) به ترك الإصرار، وهو حينئذ (¬٢) توبةٌ نصوحٌ.

• وإن قال بلسانه: أستغفر الله، وهو غير مقلع بقلبه؛ فهو داع لله بالمغفرة كما يقول: اللهم! اغفر لي وهو حسن، وقد يرجى له الإجابة.

• وأما من قال: هو توبة الكذابين (¬٣).

فمراده أنه ليس بتوبة كما يعتقده بعضُ الناس.

وهذا حق؛ فإن التوبة لا تكون مع الإصرار.

وإن قال: "أستغفر الله وأتوب إليه" فله حالتان:

• إحداهما:

أن يكون مصرًّا بقلبه على المعصية؛ فهذا كاذب في قوله: "وأتوب إليه"؛ لأنه غير تائب، فلا يجوز له أن يخبر عن نفسه بأنه تائب، وهو غير تائب.

• والثانية: أن يكون مقلعًا عن المعصية بقلبه.

• فاختلف الناس في جواز قوله: وأتوبُ إليه فكرهه طائفة من السلف، وهو قول أصحاب أبي حنيفة؛ حكاه عنهم الطحاوي.

• وقال الربيع بن خُثَيم: يكون قوله "وأتوب إليه" كذبة وذنبًا، ولكن ليقل: "اللهم تب عليّ" أو يقول: "اللهم! إني أستغفرك؛ فتب عليّ".

وهذا قد يحمل على من لم يقلع بقلبه وهو بحاله أشبه.

• وكان محمد بن سوقة يقول في استغفاره: "أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحيَّ القيومَ وأسأله توبةً نصوحًا".

• وروى عن حذيفة أنه قال: بحسب المرء (¬٤) من الكذب أن يقول: "أستغفر الله" ثم يعود.

وسمع مطرف رجلًا يقول: أستغفر الله وأتوب إليه فتغيظ عليه وقال: لعلك لا تفعل.

وهذا ظاهره يدل على أنه إنما كره أن يقول: وأتوب (¬٥) إليه؛ لأن التوبة النصوح أن

Rujukan halaman ini: جامع العلوم والحكم - ت أبي النور، ج 3، ص 1168 (SanadKitab #10443, hlm. urut 1117)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.