Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul 'Ulum wal Hikam · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca Juz 3, halaman 1238

  1. الحديث السابع والأربعون
  2. [التخمة أصل الداء]

وله طرق أُخر (¬١).

وقد روى هذا الحديث مع ذكر سببه.

فروى أبو القاسم البغوي في معجمه من حديث عبد الرحمن بن المرقَّع، قال: فتح رسول الله ﷺ خيبر، وهي مخضرة من الفواكه؛ فوقع الناس في الفاكهة فَغَشِتتْهُم الحمّى، فَشَكوْا إلى رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ: "إنما الحمّى رائدُ الموت، وسجْنُ الله في الأرض، وهي قطعة من النار، فإذا أخذتكمْ فَبَرِّدُوا الماءَ في الشِّنَانِ، فصبّوها عليكم بين الصلاتَين يعني المغرب والعشاء"، قال: ففعلوا ذلك؛ فذهبَتْ عنهم فقال رسول الله ﷺ: "لم يخلق الله وعاءً إذا مُلِئَ شَرًّا من بطن، فإن كان لابد، فاجعلوا ثلثًا للطعام، وثلثًا للشراب، وثلثًا للريح" (¬٢).

* * *

[هذا الحديث أصل جامع في الطب]:

وهذا الحديث أصل جامع لأصول الطب كلها، وقد روي أن ابن ماسويه الطبيب لما قرأ هذا الحديث في كتاب أبي خيثمة قال: لو استعمل الناس هذه الكلمات لسلموا (¬٣) من الأمراض والأسقام، ولتعطلت المارستانات (¬٤)، ودكاكين الصيادلة.

[التخمة أصل الداء]:

وإنما قال هذا لأن أصل كل داء التُّخَم كما قال بعضهم: "أصل كل داء: البَرَدَةُ".

وروي مرفوعًا ولا يصح رفعه (¬٥).

Rujukan halaman ini: جامع العلوم والحكم - ت أبي النور، ج 3، ص 1238 (SanadKitab #10443, hlm. urut 1185)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.