Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul 'Ulum wal Hikam · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca Juz 3, halaman 1276

  1. الحديث التاسع والأربعون
  2. [من ضيع بترك الأسباب حقا]

• وقد روي عن بشر ما يشعر بخلاف هذا، فروى (¬١) أبو نعيم في الحلية (¬٢): أن بشرًا سئل عن التوكل فقال: اضطراب بلا سكون، وسكون بلا اضطراب فقال له السائل: فسره لنا حتى نفقه؟ قال بشر: اضطراب بلا سكون، رجل يَضْطَرب (¬٣) بجوارحه وقلبه ساكن إلى اللّه، لا إلى عمله، وسكون بلا اضطراب، فرَجُلٌ (¬٤) ساكن إلى اللّه بلا حركة.

وهذا عزيز، وهو من صفات الأبدال.

* * *

[من لم يصل إلى المقامات العالية]:

وبكل حال، فمن لم يصل إلى هذه المقامات العالية، فلابد له من معاناة الأسباب لا سيما مَن له عيال لا يصبرون؛ وقد قال النبي ﷺ: "كفى بالمرء إثمًا أن يضيع من يقوت" (¬٥).

• وكان بشر يقول: لو كان لي عيالٌ؛ لعملتُ واكتسبتُ.

[من ضيع بترك الأسباب حقًّا]:

وكذلك من ضيّع بتركه للأسباب (¬٦) حقًّا له، ولم يكن راضيًا بفوات حقه، فإن هذا عاجزٌ مفرط.

• وفي مثل هذا جاء قول النبي ﷺ: "المؤمنُ القويّ خيرٌ وأحبُّ إلى اللّه من المؤمن الضعيف، وفي كلٍّ خير، وأحرصْ علَى ما ينفَعُك واستعِنْ باللّه ولا تعجِز؛ فإن أصابك شيء فلا تقل (¬٧): لو أني فعلت كذا لكان كذا (¬٨) ولكن قُلْ: قَدّر اللّه وما شَاءَ

Rujukan halaman ini: جامع العلوم والحكم - ت أبي النور، ج 3، ص 1276 (SanadKitab #10443, hlm. urut 1222)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.