Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul 'Ulum wal Hikam · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca Juz 3, halaman 1278

  1. الحديث التاسع والأربعون
  2. [بين التوكل لطلب الرزق والتوكل ثقة بالله]

وخرجه الطبراني من حديث عمرو بن أمية عن النبي ﷺ (¬١).

ورَوَى الوضين بن عطاء، عن محفوظ بن علقمة، عن ابن عابد، أن النبي ﷺ قال: "إن التوكُّل بعد الكَيْسِ".

وهذا مرسل.

ومعناه أن الإنسان يأخذ بالكيس والسعي في الأسباب الباحة، ويتوكل على اللّه بعد سعيه.

* * *

[التوكل لا ينافي الأسباب]:

وهذا كله إشارة إلى أن التوكل لا ينافي الإتيان بالأسباب، بل قد يكون جمعهما أفضل.

• قال معاوية بن قرة: "لقي عُمَرُ بنُ الخطاب ناسًا من أهل اليمن، فقال: مَنْ أنتم؟ قالوا: نحن المتوكّلُونَ. قال: بل أنتم المتأكّلون، إنما المتوكل الذي يُلْقي حَبَّه في الأرض، ويتوكّل على اللّه ﷿".

[التوكل الحقيقي]:

• قال الخلال: أخبرنا محمد بن أحمد (¬٢) بن منصور قال: سأل المازني بِشْرَ بنَ الحارثَ عن التوكل فقال: "التوكل لا يتوكل على اللّه ليُكفَى، ولو حلت هذه القصة في قلوب المتوكِّلة (¬٣)؛ لضجوا إلى اللّه بالندم والتوبة، ولكنَّ المتوكلّ يحلّ بقلبه الكفايةُ من اللّه ﵎، فيصدِّق اللّه ﷿ فيما ضمن".

ومعنى هذا الكلام، أن المتوكل على اللّه حقّ التوكل، لا يأتي بالتوكل ويجعله سببًا لحصول الكفاية له من اللّه بالرزق وغيره؛ فإنه لو فعل ذلك لكان كمن أتى بسائر (¬٤) الأسباب؛ لاستجلاب الرزق، والكفاية بها.

[بين التوكل لطلب الرزق والتوكل ثقة باللّه]:

وهذا نوعُ نقص في تحقيق التوكل، وإنما المتوكِّل (¬٥) حقيقةً مَنْ يعلم أن اللّه قد ضمنَ

Rujukan halaman ini: جامع العلوم والحكم - ت أبي النور، ج 3، ص 1278 (SanadKitab #10443, hlm. urut 1224)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.