Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul 'Ulum wal Hikam · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca Juz 1, halaman 135

  1. الحديث الثاني
  2. [من الآثار في ذلك]

[تفسير بكر المزني]

قال بكر المزني: "من مِثْلُكَ يا ابن آدم؟ خُلِّيَ بينك وبين المحراب والماء؟! كلما شِئْتَ دَخَلْتَ على الله ﷿؟! وليس بينك وبينه تَرْجُمَانٌ" (¬١).

[متى يستأنس العبد بالله]

ومن وصل إلى استحضار هذا في حال ذكر الله وعبادته استأنس بالله واستوحش من خلقه ضرورة.

[من الآثار في ذلك]

قال ثور بن يزيد: "قرأت في بعض الكتب أن عيسى ﵇ قال: "يا معشر الحواريين: كَلِّمُوا الله ﷿ كثيرًا وكلموا الناسَ قليلًا" قالوا: كيف نكلم الله كثيرًا؟ قال: "اخْلوا بمناجاته!؟ اخْلُوا بدعائه؟! ".

خرجه أبو نعيم (¬٢).

* * *

وخرج أيضًا بإسناده عن رِيَاحٍ، قال: "كان عندنا رجلٌ يُصَلِّى كلَّ يوم وليلة ألفَ ركعة حتى أُقِعدَ من رجليه فكان يصلي جالسًا كل ليلة ألف ركعة، فإذا صلَّى العصْرَ احتبَى واستقبل القبلة ويقول: عجبت للخليقة كيف أنِسَتْ بسواك؟ بل عجبْتُ للخليقة كيف استنارت قُلُوبُها بذكر سواك؟! " (¬٣).

* * *

وقال أبو أسامة: دخلت على محمد بن النضر الحارثي فرأيته كأنه ينقبض فقلت: "كأنك تكره أن تُؤتَى؟ ".

قال: أجل!

فقلت: أو ما تستوحش؟

قال: كيف أستوحِشُ وهو يقول أنا جليس من ذكرني؟!

Rujukan halaman ini: جامع العلوم والحكم - ت أبي النور، ج 1، ص 135 (SanadKitab #10443, hlm. urut 131)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.