Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul 'Ulum wal Hikam · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca Juz 1, halaman 236

  1. الحديث السابع
  2. [من مأثور السلف في النصيحة]

والصيام وإنما أدرك عندنا بسخاء الأنفس، وسلامة الصدور، والنصح للأمة".

* * *

• وسئل ابن المبارك أي الأعمال أفضل؟ قال: "النصح الله".

* * *

• وقال معمر: "كان يقال أنصح الناس لك: من خاف الله فيك".

* * *

• وكان السلف إذا أرادوا نصيحة أحد وعظوه سرا حتى قال بعضهم: "من وعظ أخاه فيما بينه وبينه فهي نصيحة، ومن وعظه على رءوس الناس فإنما وبخه".

* * *

• وقال الفضيل بن عياض ﵀: "المؤمن يستر وينصح، والفاجر يهتك ويعيِّر".

* * *

• وقال عبد العزيز بن أبي روَّاد: "كان من كان قبلكم إذا رأى الرجلُ من أخيه شيئا يأمُره في رفق؛ فيؤجر في أمره ونهيه، وإن أحد هؤلاء يخرق (¬١) بصاحبه فيستغضب أخاه ويهتك ستره".

* * *

• وسئل ابن عباس: ﵄ عن أمر السلطان بالمعروف ونهيه عن المنكر فقال: "إن كنت فاعلًا ولا بد ففيما بينك وبينه".

* * *

• وقال الإمام أحمد ﵀: ليس علي المسلم نصح الذمي، وعليه نصح المسلم، وقال النبي ﷺ: "والنصح لكل مسلم وأن تنصح لجماعة المُسلِمين وعَامَّتهم".

* * *

Rujukan halaman ini: جامع العلوم والحكم - ت أبي النور، ج 1، ص 236 (SanadKitab #10443, hlm. urut 229)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.