Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul 'Ulum wal Hikam · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca Juz 1, halaman 256

  1. الحديث التاسع
  2. [هل كان خاصا بزمنه ﷺ؟]

وفي مسند البزار عن ابن عباس ﵄ قال: ما رَأَيْتُ قَوْمًا أَخيرَ مِنْ أَصحَاب مُحَمَّدٍ ﷺ مَا سَألُوه إلا عَنْ اثْنَتيْ عَشْرةَ مَسْأَلَةً كُلها في القَرْآن: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ﴾ (¬١) ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ﴾ (¬٢) ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى﴾ (¬٣) وذكر الحديث (¬٤).

* * *

[السؤال عما يتوقع]:

وقد كان أصحاب النبي ﷺ أحيانًا يسألونه عن حكم حوادث قبل وقوعها لكن للعمل بها عند وقوعها، كما قالوا له: إنا لاقُوا العدوِّ غدا، وليس معنا مُدًى أفنذبح بالقصب؟ وسألوه عن الأمراء الذين أخبر عنهم بعده، وعن طاعتهم، وقتالهم.

وسأله حذيفة عن الفتن وما يصنع فيها.

* * *

[عودٌ إلى الحديث]:

فهذا الحديث وهو قوله ﷺ: "ذروني ما تركتكم فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم":

يدل على كراهة المسائل وذمها.

[هل كان خاصًّا بزمنه ﷺ -؟]:

ولكن بعض الناس يزعم أن ذلك كان مختصًّا بزمن النبي ﷺ لما يخشى حينئذ من تحريم ما لم يحرم، أو إيجاب ما يشق القيام به، وهذا قد أمن بعد وفاته ﷺ.

ولكن ليس هذا وحده هو سبب كراهية المسائل، بل له سبب آخر، وهو الذي أشار إليه ابن عباس في كلامه الذي ذكرناه بقوله: ولكن انتظروا فإذا نزل القرآن فإنكم لا

Rujukan halaman ini: جامع العلوم والحكم - ت أبي النور، ج 1، ص 256 (SanadKitab #10443, hlm. urut 248)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.