Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul 'Ulum wal Hikam · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca Juz 1, halaman 278

  1. الحديث العاشر
  2. [المراد بقبول العمل]

• وخرج الطبراني بإسناد فيه ضعف من حديث أبي هريرة ﵁، عن النبي ﷺ قال: "إذا خَرَجَ الرَّجُلُ حَاجًّا بنَفَقَةٍ طَيِّبةٍ ووَضَع رِجْلَه في الغَرْز، فنادى لبيك اللهم لبَّيك! نَاداهُ مُنادٍ مِنَ السَّماء لَبَّيْك وَسَعْدَيْك، زَادُكَ حَلالٌ، ورِحِلتكَ حَلالٌ وحَجُّكَ مَبْرورٌ غير مأْزور، وإذا خَرَج الرجُلُ بالنَّفَقَةِ الخبَيثَة فَوَضَع رِجْلهُ في الْغَرْز فَنَادى: لَبَّيك اللَّهم لَبيك ناداهُ منادٍ مِن السَّماء: لا لَبَّيكَ وَلا سَعديكَ؟ زَادُكَ حَرامٌ، ونَفَقَتُكَ حَرَامٌ، وَحَجُّكَ غَيْرُ مَبْرورٍ" (¬١).

• ويروى من حديث عمر ﵁ نحوه بإسناد ضعيف أيضًا.

* * *

وروى أبو يحيى القتات (¬٢)، عن مجاهد، عن ابن عباس ﵄ قال: "لا يقبل الله صلاة امرئ في جوفه حرام".

* * *

[من حج بمال حرام]:

وقد اختلف العلماء في حجِّ من حجَّ بمال حرام، ومن صلى في ثوب حرام، هل يسقط عنه فرضُ الصلاة والحج بذلك؟.

وفيه عن الإمام أحمد ﵀ روايتان.

وهذه الأحاديث المذكورة تدل على أنه لا يتقبل العمل مع مباشرة الحرام.

[المراد بقبول العمل]:

لكن القبول قد يراد به الرضا بالعمل، ومدح فاعله، والثناء عليه بين الملائكة والمباهاة به.

وقد يراد به حصول الثواب والأجر عليه:

وقد يراد به سقوط الفرض من الذمة:

Rujukan halaman ini: جامع العلوم والحكم - ت أبي النور، ج 1، ص 278 (SanadKitab #10443, hlm. urut 270)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.