Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul 'Ulum wal Hikam · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca Juz 1, halaman 312

  1. الحديث الثاني عشر
  2. [نفي الخير عن كثير مما يتناجى به الناس].

فيها في صنع الله تعالى، وساعة يخلو فيها لحاجته من المطعم والمشرب".

"وعلى العاقل أن لا يكون ظاعنًا إلا لثلاث: تزوّدٍ لمعاد، أو مَرمَّةٍ لمعاش، أو لذةٍ في غير محرم".

"وعلى العاقل أن يكون بصيرًا بزمانه، مقبلا على شانه، حافظًا للسانه، ومن حسب كلامه من عمله قلَّ كلامه إلا فيما يعنيه (¬١) ".

وقال عمر بن العزيز ﵀: "من عدَّ كلامَه من عمله قل كلامُه إلا فيما يعنيه".

وهو كما قال؛ فإن كثيرًا من الناس لا يعُدُّ كلامَهُ مِنْ عَمَلِهِ؛ فيجازفُ فيه ولَا يتحرى.

[المؤاخذة على الكلمة].

وقد خفي هذا على معاذ بن جبل ﵁، حتى سأل عنه النبيَّ ﷺ فقال: أنؤاخذ بما نتكلَّم به؟ فقال: ثَكِلتْكَ أمّك (¬٢) يا معاذ! وهل يكبُّ الناسَ على مناخرهم في النار إلا حصائد ألسنتهم (¬٣)؟ ".

* * *

[نفي الخير عن كثير مما يتناجى به الناس].

وقد نفى الله الخير عن كثير مما يتناجى به الناس بينهم فقال:

﴿لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ﴾ (¬٤).

Rujukan halaman ini: جامع العلوم والحكم - ت أبي النور، ج 1، ص 312 (SanadKitab #10443, hlm. urut 303)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.