Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul 'Ulum wal Hikam · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca Juz 1, halaman 315

  1. الحديث الثاني عشر
  2. [والتهلل عند الموت]

[وتكثير الذنوب]:

• وخرَّج العقيلي من حديث أبي هريرة ﵁ مرفوعًا: "أكَثُر الناس ذنوبًا أكثرهم كلامًا فيما لا يعنيه" (¬١).

[من ثمرات السكوت عما لا يعني: رفعة الشأن]:

• قال عمرو (¬٢) بن قيس الملائي: مر رجل بلقمان والناس عنده فقال له: ألست عبد بني فلان؟ قال: بلى، قال: الذي كنت ترعى عند جبل كذا وكذا؟ قال: بلى قال: فما بلغ بك ما أرى؟ قال: صدق الحديث وطول السكوت عما لا يعنيني (¬٣).

[بعد المنزلة]:

• وقال وهب بن منبه: "كان في بني إسرائيل رجلان بلغت بهما عبادتهما أن مشيا على الماء، فبينما هما يمشيان في البحر إذا هما (¬٤) برجل يمشي على الهواء فقالا له: يا عبد الله! بأي شيء أدركت هذه المنزلة؟ قال: بيسير من الدنيا، فطمت نفسي عن الشهوات، وكففت لساني (¬٥) عما لا يعنيني، ورغبت فيما دعاني إليه ربي ولزمت الصمت؛ فإن أقسمت على الله أبر قسمي، وإن سألته أعطأني (¬٦) ".

[والتهلل عند الموت]:

• ودخلوا (¬٧) على بعض الصحابة في مرضه، ووجهه يتهلل، فسألوه عن سبب تَهَلّلِ وجهه فقال: "ما من عمل أوثقَ عندي من خصلتين: كنت لا أتكلم فيما لا يعنيني، وكان قلبي سليمًا للمسلمين".

Rujukan halaman ini: جامع العلوم والحكم - ت أبي النور، ج 1، ص 315 (SanadKitab #10443, hlm. urut 306)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.