قلت: يا رسول الله! أَوصني.
قال: "هَلْ تملك لسانَكَ؟ " قلت: ما أملِكُ إذا لم أملك لِساني؟.
قال: "فهل تَمْلِكُ يَدَكَ "؟ قلت: فما أملِكُ إذا لم أَملِك يدِي؟.
قال: "فلا تَقُلْ بلسَانكَ إلا معْرُوفًا، ولا تبْسطْ يَدك إلا إلى خير (¬١) ".
* * *
[استقامة اللسان من الإِيمان].
وقد ورد أن استقامة اللسان من خصال الإِيمان، كما في المسند عن أنس ﵁، عن النبي ﷺ قال:
"لا يستَقيمُ إيمانُ عبد حتَّى يستقيمَ قلبُه ولا يستقيمُ قلبُه حتى يستقيمَ لسانه" (¬٢).
• وخرّج الطبراني من حديث أنس عن النبي ﷺ قال: "لا يبلغُ عَبْدٌ حقيقةَ الإِيمانِ حتى يخْزُنَ مِنْ لسانِه" (¬٣).
[فضيلة الصمت عما عدا الخير].
• وخرج الطبراني من حديث معاذ بن جبل عن النبي، ﷺ قال: