وخرجه الترمذي ولفظه.
"ما جلس قومٌ مجلسًا لم يذكروا الله فيه ولم يُصلوا على نبيهم ﷺ إلا كان عليهم تِرةً (¬١) فإن عذبهم، وإن شاء غفَر لهم.
* * *
• وفي رواية لأبي داود والنسائي.
"مَن قعد مَقعدًا لم يَذْكُر الله فيهِ كَانت عَلَيْهِ مِن الله ترةٌ، ومَن اضطجع مُضطجعًا لم يذكر الله فيه كَانت عليه مِن الله ترة".
زاد النسائي: "ومَنْ قامَ مُقامًا لم يَذكر الله فيه كان عليه منَ الله ترة" (¬٢).
• وخرج أيضًا من حديث أبي سعيد (¬٣) عن النبي ﷺ:
"مَا مِن قوم يجْلِسُونَ مجلسًا لا يذْكُرون الله فيه إلا كانت عَلَيهم حسرةً يوم القيامة وإن دَخلَوا الجنة".