وما ذمه القرآن كان فيه سَخَطُه.
* وجاءَ في رواية عنها قالت: "كان خلقه القرآن، يرضى لرضاه، ويسخط لسَخَطِه" (¬١).
* وكان ﷺ لشدة حيائه لا يواجه أَحدًا بما يكره، بل تُعرف الكراهةُ في وجهه، كما [في الصحيح عن أبي سعيد الخدري قال] (¬٢):
كان [النبي ﷺ أَشدّ حياءً من العذراءِ في خدرها، فإذا رأَى شيئًا يكرهه عرفناه في وجهه] (¬٣).
* ولما بلُّغه ابنُ مسعود قولَ القائل: هذه قسمةٌ ما أُريدَ بها وجهُ الله - شقّ عليه ﷺ، وتغيّر وجهه وغضب، ولم يزد على أَن قال:
"قد أُوذِيَ موسَى بأَكثر من هذا فصبر" (¬٤).