• وخرجه البزار في مسنده مرفوعًا، والموقوف أصح (¬١).
وقد وصف الله المحسنين باجتناب الكبائر قال تعالى: ﴿وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى (٣١) الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ﴾ (¬٢).
[تفسير اللمم]:
• وفي تفسير اللمم قولان للسلف:
• أحدهما: أَنه مقدمات الفواحش كاللمس والقبلة. وعن ابن عباس هو ما دُون الحدَّين: وعيدُ الآخرة بالنار، وحدُّ الدنيا (¬٣).
• والثاني: أَنه (¬٤) الإلمام بشيءِ من الفواحش والكبائر مرة واحدة ثم يتوب منه.
وروي عن ابن عباس وأبي هريرة.
• وروي عنه مرفوعًا بالشك في رفعه قال: "اللَّمَّة [هي] (¬٥) من الزنا ثم يتوب فلا يعود، واللَّمَّة من شرب الخمر ثم يتوب فلا يعود، واللّمّة من السرقة ثم يتوب فلا يعود" (¬٦).
Rujukan halaman ini:جامع العلوم والحكم - ت أبي النور، ج 2، ص 533 (SanadKitab #10443, hlm. urut 506)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.