• وقال عمر بن عبد العزيز: "ما من مؤمن يموت إلا حفظه الله في عقبه وعقّب عقبه".
• وقال ابن المنكدر: "إِن الله ليحفظ بالرجل الصالح وَلَده وولد وَلَدِه والدُّوَيْرَات (¬١) التي حوله، فما يزالون في حفظ من الله وسِتر".
[القاعدة في ذلك]:
ومتى كان العبد مشتغلا بطاعة الله فإِن الله يحفظه في تلك الحال.
• وفي مسند الإمام أَحمد (¬٢) عن النبي ﷺ قال: "كانت امرأَة في بيت فخرجت في سرية من المسلمين وتركت ثنتي عشرة عنزًا وصيصيِّتَهَا كانت تنسج بها، قال: ففقدت عنزًا لها وصيَصيِّتَهَا فقالت: يا رب إنك قد ضمنت لمن خرج في سبيلك أن تحفظ عليه وإِني قد فقدت عنزا من غنمي وصِيصيَّتي، وإني أَنْشُدُكَ عَنْزِي وصِيصِيَّتي. قال: وجعل النبي ﷺ يذكر شدة مناشدتها ربَّها ﵎، قال رسول الله ﷺ: فأَصبحت عنزها ومثلُها وصِيصِتُها ومثلها.
والصيصية: هي الصنارة التي يغزل بها وَيُنْسَج (¬٣).
فمن حفظ الله حفظه الله من كل أَذى.
* * *
• قال بعض السلف: من اتقى الله فقد حفظ نفسه، ومن ضيع تقواه؛ فقد ضيع
Rujukan halaman ini:جامع العلوم والحكم - ت أبي النور، ج 2، ص 555 (SanadKitab #10443, hlm. urut 527)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.