الفقه" (¬١).
[عند أحمد]:
وعن الإمام أحمد ﵁ قال: "أصول الإسلام على ثلاثة أحاديث:
حديث عمر: "إنما الأَعْمَالُ بِالنِّيات".
وحديث عائشة: "مَنْ أَحْدَثَ فيِ أَمْرِنَا [هَذَا] مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ".
وحديث النعمان بن بشير: "الْحَلَالُ بَيِّنٌ والْحَرَامُ بَيِّنٌ" (¬٢).
* * *
[عند الحاكم]:
وقال الحاكم: "حدثونا عن عبد الله بن أحمد، عن أبيه: أنه ذكر قوله ﵇: "الأعمال بالنيات"
وقوله: إنَّ خَلْقَ أَحَدِكُم يجمَعُ فيِ بَطْن أُمِّه أَرْبَعيِنَ يَوْمًا" (¬٣).
وقوله: "مَن أحْدَثَ فيِ ديننا مَا لَيْسَ مِنْهُ (¬٤) فَهُوَ رَدٌّ" (¬٥) فقال: ينبغي أن يبدأ (¬٦) بهذه الأحاديث في كل تصنيف. فإنها أصول الأحاديث".
* * *
[عند إسحاق بن راهويه]:
وعن إسحاق بن راهويه قال: "أربعة أحاديث هي من أصول الدين: حديث عمر: "إنَّما الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ".
وحديث: "الْحَلَالُ بيِّنٌ والْحَرامُ بَيِّنٌ" (¬٧).
وحديث: "إِنَّ خَلْقَ أَحَدِكُمْ يُجْمَعُ في بَطْن أُمِّهِ أَرْبَعين يَوْمًا".