Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul 'Ulum wal Hikam · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca Juz 2, halaman 576

  1. الحديث التاسع عشر
  2. [دلالات الكتاب والسنة]

* قوله ﷺ: "فلو أَن الخلق جميعًا أَرادوا أَن ينفعوك بشيء لم يقضه الله عليك (¬١) - لم يقدروا عليه، وإِن أَرادوا أَن يضروك بشيء لم يكتبه الله عليك (¬٢) - لم يقدروا عليه".

هذه رواية الإمام أَحمد (¬٣).

ورواه الترمذي بهذا المعنى أَيضًا (¬٤).

والمراد أنَّ ما يصيب العبدَ في دنياه مما يضره أو ينفعه فكله مقدّر عليه، ولا يصيب العبدَ إِلا ما كُتبَ له من ذلك في الكتاب السابق ولو اجتهد على ذلك الخلق كلهم جميعًا.

وقد دل القرآن على مثل هذا في قوله ﷿: ﴿قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا﴾ (¬٥).

وقوله: ﴿مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا﴾ (¬٦).

Rujukan halaman ini: جامع العلوم والحكم - ت أبي النور، ج 2، ص 576 (SanadKitab #10443, hlm. urut 548)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.