وأَمثلته متعددة. وهذا اختيار جماعة منهم أَبو العباس: ثعلب (¬٢).
* * *
* والطريق الثاني: أنه أَمر، ومعناه الخبر. والمعنى: أَن من لم يستحي صنع ما شاءَ، فإن المانع من فعل القبائح هو الحياءُ، فمن لم يكن له حياءٌ انهمك في كل فحشاءَ ومنكر، وما يمتنع من مثله من له حياءٌ على حد قوله ﷺ: "من كذب علي متعمدًا فليتبوَّأْ مقعده من النار" (¬٣).
Rujukan halaman ini:جامع العلوم والحكم - ت أبي النور، ج 2، ص 594 (SanadKitab #10443, hlm. urut 565)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.