Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul 'Ulum wal Hikam · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca Juz 2, halaman 597

  1. الحديث العشرون
  2. [النوع الأول]

* وقال إِسماعيل بن أَبي خالد: دخل عيينة بن حصن على النبي ﷺ وعنده رجل فاستسقى فأُتي بماءِ فشرب فستره النبي ﷺ فقال: ما هذا؟ قال: "الحياءُ [والإيمان]، أوتوهما وَمُنِعْتُمُوهُما" (¬١).

* * *

[الحياء نوعان]:

* واعلم أَن الحياءَ نوعان:

[النوع الأول]:

* أحدهما: ما كان خُلُقًا وجِبلَّةً غيرَ مُكتَسَبٍ، وهو من أَجلِّ الأَخلاق التي يمنحها الله العبد، ويجبله عليها، ولهذا قال رسول الله ﷺ: "الحياءُ لا يأْتي إِلا بخير" (¬٢) فإِنه يكف عن ارتكاب القبائح، ودناءَة الأَخلاق، ويحث على استعمال مكارم الأَخلاق ومعاليها؛ فهو من خصال الإيمان بهذا الاعتبار.

* وقد روي عن عمر ﵁ أنه قال:

"من استحيا اختفى، ومن اختفى اتقى، ومن اتقى وُقي! ".

* * *

* وقال الجراح بن عبد الله الحكمي - وكان فارس أَهل الشام -:

"تركتُ الذنوبَ حياءً أَربعين سنة، ثم أَدركني الورَع".

* * *

* وعن بعضهم قال: "رأَيت المعاصي نذالة، فتركتها مروءَة، فاستحالت ديانة".

* * *

Rujukan halaman ini: جامع العلوم والحكم - ت أبي النور، ج 2، ص 597 (SanadKitab #10443, hlm. urut 568)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.