فسمي الجميع تحريم حيث قصد الامتناع منه؛ إضرارا بالنفس وكفًّا لها عن شهواتها.
[فلان لا يحلل ولا يحرم]:
ويقال في الأمثال: "فلان لا يحلل، ولا يحرم" إذا كان لا يمتنع هن فعل حرام، ولا يقف عندما أبيح له، وإن كان يعتقد تحريم الحرام، فيجْعلون مَنْ فَعل الحرام ولم يتحاش (¬١) منه مُحلَّلا له وإن كان لا يَعْتقد حِلَّه.
وبكل حال فهذا الحديث يدلُّ على أن من قام بالواجبات، وانتهى عن المحرمات، دخل الجنة.
[تواتر الأحاديث بهذا المعنى]:
وقد تواترت الأحاديث عن النبي ﷺ بهذا المعنى أو ما هو قريب منه، كما خرج (¬٢) النَّسَائِي، وابن حبان، والحاكم، من حديث أبي هريرة، وأبي سعيد عن النبي ﷺ قال: "ما من عَبْد يُصلّي الصلواتِ الخمس، ويصوم رمضان، ويُخرِجُ الزكاة، ويجتنبُ الكبائر السَّبع؛ إلا فُتِّحَتْ له أبواب الجنة، يدخل من أيها شاء ثم تلا: ﴿إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا﴾ (¬٣).
وخرج الإِمام أحمد: والنسائي، من حديث أبي أيوب الأنصاري عن النبي ﷺ
Rujukan halaman ini:جامع العلوم والحكم - ت أبي النور، ج 2، ص 613 (SanadKitab #10443, hlm. urut 583)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.