قال: أتيت النبي ﷺ لأُبايِعَهُ فَشَرط عليَّ شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا عبده ورسوله، وأن أُقيم الصلاة، وأن (¬١) أُوتي الزكاة، وأن أحجَّ حجة الإسلام، وأن أصوم رمضان، وأن أجاهدَ في سبيل الله. فقلت: يا رسول الله ﷺ! أَمَّا اثنتان فوالله ما أطيقهما: الجهاد، والصدَقة [فإنهم زعموا أنه مَن وَلَّى الدُّبُرَ فقد باءَ بغضب من الله، فأخاف إن حَضَرْتُ تلك جَشِعَتْ نفسي، وكرهت الموت، والصدقة فوالله مالي إِلا غُنَيْمةٌ وعشرُ ذَوْدٍ هُنَّ رِسْلُ أَهْلي وَحَمُولتهم] فقبض رسول الله ﷺ يَدَه ثم حركها، وقال (¬٢): " فلا جهاد ولا صدقة، فَبمِ تَدخلُ الجنة إِذًا؟ " (¬٣) قلت: إذا (¬٤) يا رسول الله! أنا أبايعك. فبايَعته عليهن كُلِّهِنَّ.
* * *
[كبائر مانعة من دخول الجنة]:
ففي هذا الحديث: أنه لا يكفي في دخول الجنة هذه الخصال بدون الزكاة والجهاد وقد ثبت في الأحاديث الصحيحة أن ارتكاب بعض الكبائر يمنع دخول الجنة كقوله: "لا يدخل الجنة قاطع" (¬٥).
وقوله: " لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال ذرَّةٍ من كِبر " (¬٦).
Rujukan halaman ini:جامع العلوم والحكم - ت أبي النور، ج 2، ص 620 (SanadKitab #10443, hlm. urut 590)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.