Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul 'Ulum wal Hikam · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca Juz 2, halaman 641

  1. الحديث الثالث والعشرون
  2. [بين التسبيح والتحميد]

وأن القرآن يَصْعَدُ فيشفع له (¬١).

[سبحان الله]:

وأما سبحان الله ففي رواية مسلم: "سبحان الله والحمد لله تملأ أو تملآن ما بين السماء والأرض".

فضك الراوي في الذي يملأ ما بين السماء والأرض - هل هو الكلمتان أو إحداهما؟

• وفي رواية النَّسَائِي، وابن ماجه: "التسبيح والتكبير ملء (¬٢) السماء والأرض".

وهذه الرواية أشبه (¬٣).

وهل المراد أنهما معًا يملآن ما بين السماء والأرض؟، أو أن كُلًّا منهما يملأ ذلك؟ هذا محْتَمل.

• وفي حديث أبي هريرة ﵁ والرجل الآخر: أن التكبير وحده يملأ ما بين السماء والأرض (¬٤).

* * *

[بين التسبيح والتحميد]:

• وبكل حال فالتسبيح دون التحميد في الفضل، كما جاء صريحًا في حديث عليّ وأبي هريرة، وعبد الله بن عمرو، والرجل من بني سليم ﵃: "أن التسبيح نصفُ الميزان، والحمد لله تملؤه" وسبب ذلك: أن التحميدَ إثباتُ المحامد كلها لله، فدخل خل في ذلك إثباتُ صفات الكمال، ونعوتِ الجلال كلها.

• والتسبيح هو تنزيه الله عن النقائص والعيوب والآفات، والإثباتُ أكملُ من السَّلْب. ولهذا لم يَردِ التسبيح مجردًا، لكن مقرونًا بما يدل على إثبات الكمال؛ فتارة يقرن بالحمد كقوله: "سبحان الله وبحمده، سبحان الله، والحمد لله".

Rujukan halaman ini: جامع العلوم والحكم - ت أبي النور، ج 2، ص 641 (SanadKitab #10443, hlm. urut 610)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.