Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul 'Ulum wal Hikam · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca Juz 2, halaman 670

  1. الحديث الرابع والعشرون
  2. [حب الله لعباده وحبه لتوبتهم وسعة رحمته]

حملتني على نفسك! وأنت الذي تعرَّضت لما حلَّ بك! لو كنت أطعتني لم تَلقَ مني مكروهًا؟ " فتواجد الفتى، ثم قام فصاح، وقال: قد وجدتُ قلبي، قد وجدتُ قلبي!.

* * *

• وتفكَّروا في قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ﴾ (¬١) فإن فيه إشارة إلى أن المذنبين ليس لهم من يلجئون إليه، ويعوّلون عليه في مغفرة ذنوبهم غيرُه، وكذلك قوله في حق الثلاثة الذين خُلِّفُوا: ﴿حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لَا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾ (¬٢)، فرتب توباه عليهم (¬٣) على ظنهم أن لا ملجأ من الله إلا إليه؛ فإن العبد إذا خاف من مخلوق هرب منه وفرّ إلى غيره.

وأما من خاف الله فما له من ملك مَلْجَأٍ يلجأ إليه، ولا مهرب يهرب إليه، إلا هو فيهرب منه إليه، كما كان النبي ﷺ يقول في دعائه:

• "لا ملجأ ولا منجا منك؛ إلا إليك" (¬٤).

وكان يقول:

• "أعوذ برضاك من سخطك، وبعفوك من عقوبتك، وبك منك" (¬٥).

* * *

• قال الفضيل بن عياض ﵁: "ما من ليلة اختلط ظلامها، وأرخى الليل سِربالَ سِتْرها؛ إلا نادَي الجليل ﷻ: من أعظم منِّي جُودًا والخلائق لي عاصون، وأنا لهم مراقب؟ أكلؤُهم في مضاجعهم كأنهم لم يعصوني. وأتولَّى حفظهم كأنهم لم يُذنبوا فيما بيني وبينهم".

أجود بالفضل على العاصي، وأتفضل على المسيء؟!.

Rujukan halaman ini: جامع العلوم والحكم - ت أبي النور، ج 2، ص 670 (SanadKitab #10443, hlm. urut 639)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.