Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul 'Ulum wal Hikam · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca Juz 2, halaman 673

  1. الحديث الرابع والعشرون
  2. [أدلة ذلك]

خلقه من الفجور لم ينقص ذلك من ملكه شيئًا؛ فدل على أن ملكه كامل على أي وجه كان لما يَزْدَادُ ولا يكمل بالطاعات (¬١)، ولا ينقص بالمعاصي، ولا يؤثر فيه شيئًا.

* * *

[دلالة هذه الفقرة]:

وفي هذا الكلام دليل على أن الأصل في التقوى والفجور هي القلوب فإذا بَرَّ القلبُ واتَّقى بَرَّت الجوارح، وإذا فجر القلب فجرت الجوارح، كما قال النبي ﷺ:

" التَّقْوَى هاهنا " (¬٢) وأشار إلى صدره.

* * *

[لو أن الخالق سبحانه أعطى خلقه ما سألوه]:

• قوله: " يا عبادي! لو أنَّ أوَّلكم وآخِرَكم وإنْسَكم رجِنَّكم قَامُوا في صعيدٍ وَاحدٍ، فسأَلُوني فأعطيت كلَّ إنسانٍ مسألتَه ما نقص ذلك مما عنِدي إلا كما ينقص المِخْيَط إذا أُدْخِل البحر ".

المراد بهذا ذكر كمال قدرته سبحانه، وكمالِ مُلكه، وأن مُلْكه وخزائنه لما تنفد ولا تنقص بالعطاء، ولو أعطى الأوَّلين والآخرين من الجن والإنس جميعَ ما سأَلوه في مقام واحد، وفي ذلك حثُّ للخلق على سؤاله وإنزالِ حوائجهم به.

* * *

[أدلة ذلك]:

• وفي الصحيحين عن أبي هريرة (¬٣) ﵁، عن النبي ﷺ قال:

Rujukan halaman ini: جامع العلوم والحكم - ت أبي النور، ج 2، ص 673 (SanadKitab #10443, hlm. urut 642)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.