Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul 'Ulum wal Hikam · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca Juz 2, halaman 676

  1. الحديث الرابع والعشرون
  2. [لماذا لما ينفد؟]

وهكذا لحم الطير الذي يأكله أهل الجنة يستخلف ويعود كما كان حيًّا لا ينقص منه شيء.

• وقد روي هذا عن النبي ﷺ من وجوه فيها ضعف.

• وقاله كعب، وروي أيضًا عن أبي أمامة الباهلي من قوله، قال أبو أمامة: وكذلك الشراب يَشرب منه (¬١) حتى ينتهي نفسه ثم يعود مكانه.

• ورؤي بعضُ العلماء الصالحين بعد موته بمدة في المنام، فقال: "ما أكلت منذ فارقتكم إلا بعض فرخ. أما علمتم أن طعام الجنة لما ينفد؟ ".

* * *

[لماذا لما ينفد؟]:

وقد بين في الحديث الذي خرجه الترمذي وابن ماجه (¬٢) السببُ الذي لأجله لا ينقص ما عند اللّه بالعطاء؛ بقوله: " ذلك بأني جواد واجد (¬٣) ماجد أفعل ما أريد، عطائي كلام، وعذابي كلام؛ إنما أمري لشيء إذا أردتُ أن (¬٤) أقول له كن فيكون ".

وهذا مثل قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ (¬٥).

وقوله تعالى: (¬٦) ﴿إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ (¬٧).

* * *

Rujukan halaman ini: جامع العلوم والحكم - ت أبي النور، ج 2، ص 676 (SanadKitab #10443, hlm. urut 645)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.