Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul 'Ulum wal Hikam · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca Juz 2, halaman 736

  1. الحديث السابع والعشرون
  2. [دلالة ذلك]

وإيتاءِ الزكاة، والوفاءِ بالعهد، والصبرِ على الأقدار كالمرضِ، والفقرِ، وعلى الطاعاتِ، كالصّبرِ على لقاءِ العدُوِّ.

* * *

[بين جواب الرسول للنواس]:

• وقد يكون جواب النبي ﷺ في حديث النوَّاس شاملًا لهذه الخصال كُلِّها؛ لأن حُسْنَ الخلق قد يُرادُ به التخلّقُ بأخلاق الشريعة، والتأدُّبُ بآداب الله التي أَدّبَ بها عبادَه في كتابه. كما قال تعالى لرسوله ﷺ:

﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ (¬١) وقالت عائشةُ ﵂:

"كان خُلُقُهُ ﷺ القرآن" (¬٢).

يعني أنه يتأدب بادابه (¬٣)، فيفْعَلُ أوامِرَه، ويتجنَّبُ نواهِيَهُ. فصارَ العملُ بالقرآن له خُلُقًا، كالجبِلّة والطبيعة لا يفارقه.

وهذا أحسنُ الأخلاق وأشرفُها وأَجْملُها.

وقد قيل: إن الدينَ كلَّه خُلقٌ.

[وجوابه لوابصة]:

• وأما في حديث وابصة فقال: "البرُّ ما أطمأنّ إليه القلبُ، واطمأنت إليه النفس".

• وفي رواية: "ما انشرَحَ له الصّدْرُ".

وفسر الحلالَ بنحو ذلك، كما (¬٤) في حديث أبي ثعلبة وغيره.

* * *

[دلالة ذلك]:

• وهذا يدل على أن الله فَطَرَ عَبادَهُ على معرفة الحق، والسُّكُونِ إليه، وقَبُولِه، وركَّز في الطباع محبَّةَ ذلك، والنفورَ عن ضِدِّهِ.

Rujukan halaman ini: جامع العلوم والحكم - ت أبي النور، ج 2، ص 736 (SanadKitab #10443, hlm. urut 704)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.