Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul 'Ulum wal Hikam · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca Juz 2, halaman 742

  1. الحديث السابع والعشرون
  2. [الصدق طمأنينة]

[والإلهام هل هو حجة؟]:

• وقد ذكر طوائفُ من فقهاء الشافعية والحنفية المتكلمين في أصول الفقه مسألةَ الإلهام هل هو حجة أم لا؟ وذكروا فيه اختلافًا بينهما، وذكر طائفةٌ من أصحابنا: أن الكشف ليس بطريق للأحكام، وأخذه القاضي أبُو يَعْلَى من كلام أحمد في ذمّ المتكلمين في الوساس والخطرات، وخالفهم طائفةٌ من أصحابنا في ذلك.

وقد ذكرنا نَصَّ أحمد ههنا بالرجوع إلى حوازِّ القلوب.

* * *

[لماذا كان ذم التكلمين؟]:

• وإنما ذم أحمد وغيره: المتكلمين على الوساوس والخطرات من الصوفية. حيث كان كلامُهُمْ في ذلك لا يستند إلى دليل شرعي، بل إلى مجرد رأي وذوق. كما كان ينكر الكلام في مسائل الحلال والحرام بمجرد الراقي من غير دليلٍ شرعي.

[الرجوع في الشتبهات إلى حواز القلوب]:

• فأما الرجو في الأمور المشتبهة إلى حَوّاز القلوب فقد دلت عليه النصوص النبوية، وفتاوى الصحابة، فكيف ينكره الإمام أحمد بعد ذلك؟ لا سيما وقد لص على الرجوع إليه موافقة لهم؟!.

* * *

[الصدق طمأنينة]:

• وقد سبق حديث "إن الصدق طمأنينة، وإن الكذب ريبة" فالصدق يتميز من الكذب بسكون القلب إليه، زمعرفته، وبنفوره عن الكذب وإنكاره، كما قال الربيع بن خُثَيْم: "إن للحديث ضوءًا كضوء النهار، تعرفه، و [للكذب] ظُلْمَةً كظلمة الليل، تنكِرُه".

• وخرج الإمام أحمد (¬١) من حديث ربيعة عن عبد الملك بن سعيد بن سويد عن أبي

Rujukan halaman ini: جامع العلوم والحكم - ت أبي النور، ج 2، ص 742 (SanadKitab #10443, hlm. urut 710)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.