[الكلام في الحلال والحرام بمجرد الرأي]:
ومما أحدث في الأمة بعد عصر الصحابة والتابعين: الكلام في الحلال والحرام بمجرد الرأي وردُّ كثير مما وردت به السنة في ذلك، لمخالفته للرأي والأقيسة العقلية.
* * *
[والكلام في الحقيقة بالذوق والكشف]:
ومما حدث بعد ذلك: الكلام في الحقيقة بالذوق والكشف، وزَعْمُ أن الحقيقة تنافي الشريعة، وأن المعرفة وحدها تكفي مع المحبة، وأنه لا حاجة إلى الأعمال أو أنها (¬١) حجاب، أو أن الشريعة إنما يحتاج إليها العوامّ.
* * *
[وفي الذات والصفات]:
وربما انضم إلى ذلك الكلامُ في الذات والصفات بما يُعْلَم قطعًا مخالفته الكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة.
واللّه يهدي من يشاء إلى صراطٍ مستقيمٍ.
* * *