• وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة ﵁، عن النبي ﷺ قال: "أفضَلُ الصلاة بعدَ المكتوبة قيامُ الليل" (¬٢).
وقد روي عن جماعة من الصحابة: أن الناس يحترقُون بالنهار بالذنوب (¬٣)، وكلما قاموا إلى صلاة من الصلوات المكتوبات أطفأوا ذُنُوبَهُمْ.
وروي ذلك مرفوعًا من وجوه فيها نظر.
* * *
فكذلك فيام الليل يكفّر الخطايا؛ لأنه أفضلُ نوافِل الصلوات (¬٤).
• وفي الترمذي من حديث بلال ﵁، عن النبي ﷺ قال: "عليكم بقيام الليل؛ فإنه دأبُ الصالحين قبلكُمْ، وإن قيامَ الليل قُرْبَةٌ إلى الله ﷿، ومَنْهاةٌ عن الإثم وتَكْفِيرٌ للسيئات، ومَطْرَدَةٌ للداءِ عن الجسَد" (¬٥).
• وخرّجه أيضًا من حديث أبي أمامة ﵁، عن النبي ﷺ بنحوه وقال: هو أصحُّ من حديث بلال.
Rujukan halaman ini:جامع العلوم والحكم - ت أبي النور، ج 2، ص 806 (SanadKitab #10443, hlm. urut 772)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.