Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul 'Ulum wal Hikam · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca Juz 2, halaman 862

  1. الحديث الحادى والثلاثون
  2. [تفسير يونس بن ميسرة للزهد]

"الزاهد في الرياسة أشد منه في الذهب والفضة (¬١) ".

فمن أخرج (¬٢) من قلبه حب الرياسة في الدنيا، والترفع فيها على الناس؛ فهو الزاهد حقًّا.

وهذا هو الذي يستوي عنده حامده وذامُّهُ في الحق.

وكقول وهيب (¬٣) بن الورد ﵀: "الزهد (¬٤) في الدنيا أن لا تأسى (¬٥) على ما فات منها، ولا تفرح بما أتاك منها".

قال ابن السماك ﵀: "هذا هو الزاهد المبرِّزُ في زُهده".

وهذا يرجع إلى أنه يستوي عند العبد إدبارها وإقبالها (¬٦)، وزيادتُهَا ونقصها.

وهو مثل استواء حال المصيبة وعدمها كما سبق.

• وسئل بعضهم أظنه الإمام أحمد عمن معه مال هل يكون زاهدًا؟ قال: "إن كان لا يفرح بزيادته، ولا يحزن بنقصه؛ فهو زاهد (¬٧) أو كما قال.

• وسئل الزهري عن الزهد (¬٨) فقال: "من لم يغلب الحرام صبره، ولم يشغل الحلال شكره".

وهذا قريب مما قبله؛ فإن معناه أن الزاهد (¬٩) في الدنيا إذا قدر منها على حرام صبر عنه فلم يأخذه، وإذا حصل له منها حلال لم يشغله عن الشكر، بل قام بشكر الله عليه.

• وقال أحمد بن الحواري ﵀: قلت لسفيان بن عيينة: "من الزاهدُ في الدنيا؟ قال: "من إذا أنعم عليه شكر، وإذا ابتُلِيَ صَبَرَ" فقلت: يا أبا محمد!

Rujukan halaman ini: جامع العلوم والحكم - ت أبي النور، ج 2، ص 862 (SanadKitab #10443, hlm. urut 827)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.