Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul 'Ulum wal Hikam · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca Juz 2, halaman 887

  1. الحديث الحادى والثلاثون
  2. [مقاصد الأعمال في الدنيا]

وأما المقصود الثاني فحاصل لأهل الجنة على أكمل الوجوه وأتمها.

ولا نسبة لا حصل لقلوبهم في الدنيا من لطائف القربِ والأنْسِ والاتصال إلى ما يشاهدونه في الآخرة عَيَانًا فتتنعم قلوبُهم وأبصارُهم وأسماعُهم بقُربِ الله ورؤيته وسماع كلامه، لا سيما في أوقات الصلاة في الدنيا كالجمع والأعْياد.

والمقربون منهم يحصُلُ ذلك لهم كلَّ يوم مرتين بكرة وعشيًّا (¬١) في وقت صلاة الصبح وصلاة العصر.

ولهذا لما ذكر النبي ﵌ أن أهل الجنة يرون ربهم حضَّ عقيب ذلك على المحافظة على صلاة العصر، وصلاة الفجر؛ لأن وقت هاتين الصلاتين وقت لرؤية خواص أهل الجنة ربَّهم، وزيارتهم له.

وكذلك نعيم الذكر، وتلاوة القرآن لا ينقطع عنهم أبدًا فَيُلْهَمُون كما يلهمون النَّفَس (¬٢).

قال ابن عيينة: "لا إله إلا الله" لأهل الجنة كالماء البارد لأهل الدنيا: فَأين (¬٣) لذةُ الذكر للعارفين في الدنيا من لذّتهم به في الجنة؟!.

فتبين بهذا أن قوله: ﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا﴾ على ظاهره فإن ثواب كلمة التوحيد في الدنيا أن يصل صاحبها إلى قولها في الجنة على الوجه الذي يختص به أهل الجنة.

Rujukan halaman ini: جامع العلوم والحكم - ت أبي النور، ج 2، ص 887 (SanadKitab #10443, hlm. urut 852)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.