[تعين الرفق في الإنكار]:
وبكل حال فيتعين (¬١) الرفق في الإنكار.
• قال سفيان الثوري: لا يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر؛ إلا من كان فيه ثلاث خصال.
رفيق بما يأمر، رفيق بما ينهى.
عدل بما يأمر، عدل بما ينهى.
عالم بما يأمر، عالم بما ينهى (¬٢).
• وقال أحمد: "الناس محتاجون إلى مُدارَاةٍ ورفق".
الأمرُ بالمعروف بلا غلظة؛ إلا رجل معلنٌ بالفسق؛ فلا حُرْمَةَ له.
قال: وكان أصحابُ ابن مسعود إذا مروا بقوم يرون منهم ما يكرهون يقولون مهلا رحمكم الله مهلا رحمكم الله (¬٣).
• وقال أحمد: يأمر بالرفق والخضوع؛ فإن أسمعوه ما يكره لا يغضب، فيكون يريد أن ينتصر لنفسه (¬٤) والله أعلم.
* * *