• وفي الصحيحين عن أنس، عن النبي ﵌ قال: "لا تباغضُوا ولا تحاسَدُوا ولا تدابَرُوا وكونوا عبادَ الله إخوانا" (¬١).
• ويروى معناه من حديث أبي بكرٍ الصديق مرفوعًا وموقوفًا" (¬٢).
* * *
[معنى قوله ﷺ: "لا تحاسدوا"]:
• فقوله ﵌ "لا تحاسَدُوا".
يعني لا يَحْسُدْ بعضُكم بعضًا، والحسد مَرْكوزٌ في طباع البشَر، وهو أن الإنسان يكرهُ أن يفوقَهُ أحدٌ من جنسه في شيء من الفضائل ثم ينقسم الناس بعد هذا إلى أقسام.
[أقسام الناس في الحسد]:
• فمنهم مَنْ يسعى في زوال نعمة المحسُود بالبَغْي عليه بالقول والفعل.
• ثم منهم من يسعى في نقل ذلك إلى نفسه.
• ومنهم من يسعى في إزالته عن المحسود فقط من غير نقلٍ إلى نفسه، وهو شرهما وأخبثهما.
[الحسد المذموم]:
وهذا هو الحسد المذموم المنْهِيُّ عنه.
وهو كان ذنْبَ إبليسَ؛ حيث كان حسدَ آدمَ ﵇ لمَّا رآه قد فاق على
Rujukan halaman ini:جامع العلوم والحكم - ت أبي النور، ج 3، ص 968 (SanadKitab #10443, hlm. urut 921)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.