أَعظم الضرر الذي يجب كفه عن الأخ المسلم: [الظلم] (¬١).
وهذا لا يختص بالمسلم؛ بل هو محرم في حق كل أحد.
وقد سبق الكلام على الظلم مستوفى عند ذكر حديث أبي ذر الإلهي: "يا عبادي! إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرّمًا فلا تظالموا" (¬٢).
* * *
[نصره ظالما أو مظلوما]:
ومن ذلك خذلان المسلم لأخيه؛ فإن المؤمن مأمور أن ينصر أخاه كما قال النبي ﵌: "انصر أخاك ظالما أو مظلوما" قيل: يا رسول الله! أنصره مظلوما؛ فكيف أنصره ظالما؟ قال: "تمنعه من الظلم؛ فذلك نصرك إياه".
• خرجه البخارى بمعناه من حديث أنس (¬٣).
• وخرجه مسلم بمعناه من حديث جابر (¬٤).
* * *
[من آثار نصرة المسلم وخذلانه]:
وخرج أبو داود من حديث أبي طلحة الأنصاري وجابر بن عبد الله (¬٥)، عن النبي
Rujukan halaman ini:جامع العلوم والحكم - ت أبي النور، ج 3، ص 987 (SanadKitab #10443, hlm. urut 940)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.