Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul 'Ulum wal Hikam · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca Juz 3, halaman 990

  1. الحديث الخامس والثلاثون
  2. [معنى قوله ﷺ: "التقوى ههنا"]

[وتحريم ازدرائه والاستكبار عليه والسخرية منه]:

وغمص الناس: الطعن عليهم وازدراؤهم.

• قال الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ﴾ (¬١) فالمتكبر ينظر إلى نفسه بعين الكمال، وإلى غيره بعين النقص فيحتقرهم، ويزدريهم، ولا يراهم أهلا لأن يقومَ بحقوقهم، ولا أن يقبلَ من أحد منهم (¬٢) الحق إذا أوردوه عليه.

* * *

[معنى قوله ﷺ: "التقوى ههنا"]:

• وقوله ﵌: "التقوى هَهُنا" ويشيرُ إلى صَدْره ثلاثَ مَرَّاتٍ.

فيه إشارةٌ إلى أن كَرَمَ الْخَلْقِ عند الله بالتقوى فَرُبَّ من يَحْقِرُه (¬٣) الناس لضعفه وقلةِ حظّه من الدنيا وهو أعظم قدرًا عند الله تعالى، مِمَّنْ له قَدْرٌ في الدنيا، فإنَّ الناس إنما يتفاوتون بحسب التقوى كما قال الله تعالى: ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ (¬٤) وسئل النبي ﵌: مَنْ أكرمُ الناس؟ قال: "أتقاهم لله تعالى" (¬٥).

Rujukan halaman ini: جامع العلوم والحكم - ت أبي النور، ج 3، ص 990 (SanadKitab #10443, hlm. urut 943)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.