Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul 'Ulum wal Hikam · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca Juz 3, halaman 999

  1. الحديث الخامس والثلاثون
  2. [كل المسلم على المسلم حرام وتحريم إيذاء المسلم بأية صورة]

"لا تُؤْذُوا عبادَ الله، ولا تعيّروهم ولا تطلبُوا عوراتِهِمْ فإنَّه مَنْ طَلَبَ عَورَةَ أخِيهِ المسْلم طَلَبَ الله عَوْرَتَهُ، حتَّى يفْضحَهُ في بَيْتِهِ" (¬١).

• وفي صحيح مسلم (¬٢) عن أبي هريرة أن النبي ﵌ سئل عن الغيبة فقال: "ذِكْركَ أخاكَ بما يَكْرَهُ " قال: أرأيتَ إن كان فيه ما أقولُ؟ فقال: "إن كان فيه ما تقول، فقد اغتبته، وإن لما يكن فيه ما تقولُ؛ فقد بَهَتَّه".

فتضمنت هذه النصوص كلها، أن المسلم لا يحل إيصال الأذى إليه بوجه من الوجوه من قول، أو فعل، بغير حق.

• وقد قال الله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا﴾ (¬٣) وإنما جعل الله المؤمنين إخوة ليتعاطفوا ويتراحموا.

• وفي الصحيحين عن النعمان بن بشير، عن النبي ﵌ قال: "مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم، مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر (¬٤) ".

• وفي رواية لمسلم: "المؤمنون كرجلٍ واحد إن اشتْكَى رأسُهُ تَدَاعَى له سَائِرُ الجسَدِ بالحمى والسهر" (¬٥).

• وفي رواية له أيضًا:

Rujukan halaman ini: جامع العلوم والحكم - ت أبي النور، ج 3، ص 999 (SanadKitab #10443, hlm. urut 952)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.