Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul 'Ulum wal Hikam · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca Juz 3, halaman 1014

  1. الحديث السادس والثلاثون
  2. [والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه]

• وأما الضرب الثاني: فقيل: إنه كذلك، وقيل: بل الأَولَى له أن يأتي الإمام ويُقِرُّ على نفسه مما يوجب الحد، حتى يُطهِّرَهُ.

* * *

[والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه]:

• قوله: "والله في عَوْن العَبْدِ مَا كانَ العَبْدُ في عَوْنِ أَخِيهِ".

وفي حديث ابن عمر "ومَنْ كان في حاجَة أخيه، كان الله في حاجته".

• وقد سبق في شرح الحديث الخامس والعشرين، والسادس والعشرين فضلُ قضاء الحوائج والسعي فيها.

• وخرج الطبراني من حديث عمر مرفوعًا: "أفضلُ الأعمال: إدخالُ السرورِ على المؤمِنِ، كسَوْتَ عورته، أو أشبعتَ جَوْعَتَهُ، أو قَضَيتَ له (¬١) حاجة".

• وبعث الحسن البصري قومًا من أصحابه في قضاء حاجة لرجل وقال لهم: "مُرُّوا بثابت البُنَاني فخذوه معكم، فأتَوْا ثابتًا، فقال: أنا معتكف، فرجعوا إلى الحسن فأخبروه، فقال: قولوا له: يا أعمش! أما تعلم أن مَشْيَك في حاجة أخيك المسلم خيرٌ لك من حجة بعد حجة؟!.

فرجعوا إلى ثابت فترك اعتكافه وذهب معهم.

• وخرج الإمام أحمد من حديث ابنة (¬٢) الخبَّاب بن الأرتّ قالت: خرج خبّاب في سَرِيّة، فكان النبي ﵌ يتعاهدنا حتى يحلب عنزًا لنا في جَفْنَةٍ لنا فتمتلئ حتى تفيض، فلما قدم خباب حلبها فعاد حلابها إلى ما كان.

• وكان أبو بكر الصديق ﵁، يَحْلُبُ للحيّ أغنامهم، فلما استخلَفَ قالت جارية منهم: الآن لا يحلبها، فقال أبو بكر: بلى! وإني لأرجو أن لا يغيرني ما

Rujukan halaman ini: جامع العلوم والحكم - ت أبي النور، ج 3، ص 1014 (SanadKitab #10443, hlm. urut 967)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.