Lewati ke konten

Kitab: Jami'ul 'Ulum wal Hikam · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca Juz 1, halaman 102

  1. الحديث الثاني
  2. [أدلة شمول الإسلام للأعمال الظاهرة]

• وفي الصحيحين عن عبد الله بن عمرَ ﵄ أن رجلا سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ: أيُّ الإسْلامِ خير؟ قال: "أنْ تُطْعِمَ الطَّعَامَ، وتقْرأ السّلامَ عَلَى مَنْ عَرفْتَ ومَن لَمْ تَعرف" (¬١).

* * *

• وفي صحيح الحاكم عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: "إن لِلإسلامِ (¬٢) ضَوْءًا ومنارًا كَمَنارِ الطَّرِيقِ، مِنْ (¬٣) ذلك: أنْ تَعْبُدَ الله وَلا تُشْرِكَ به شَيْئًا، وتُقيِمَ الصَلاة، وتؤتِيَ الزكَاةَ، وتَصُومَ رَمَضانَ، والأَمْرُ بالمعُروفِ والنَّهْيُ عَن المنكَرِ وتَسْلِيمُكَ عَلَى بَنِي آدَم إذا لَقيتَهُم، وتَسْلِيُمكَ عَلَى أَهْل بيْتك إذا دَخَلْتَ عَليْهم؛ فَمَن انتقَصَ مِنهُنَّ شيئًا فَهُوَ سَهْمٌ (¬٤) من الإسْلامِ يدعه (¬٥) وَمَنْ تَركَهُنَّ (¬٦) فَقَدْ نَبذَ الإسْلامَ وَراءَ ظَهْرِه (¬٧).

Rujukan halaman ini: جامع العلوم والحكم - ت أبي النور، ج 1، ص 102 (SanadKitab #10443, hlm. urut 98)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.