Lewati ke konten

Kitab: Tadzkiratul Arib · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 115

  1. سورة الاعراف

﴿فما كانوا ليؤمنوا﴾ عند مجيء الرسل بما سبق في علم الله انهم يكذبون به يوم اقروا بالميثاق

﴿من عهد﴾ أي وفاء

﴿وإن وجدنا﴾ وما وجدنا ﴿أكثرهم﴾ الا فاسقين

﴿من بعدهم﴾ أي من بعد الانبياء المذكورين

﴿فظلموا﴾ أي جحدوا

و ﴿حقيق﴾ أي حريص

﴿بينهم﴾ يعني العصا

﴿فأرسل﴾ أي اطلق ﴿معي بني إسرائيل﴾ من الاستخدام

الثعبان ذكر من الحيات عظيم

﴿ونزع يده﴾ أي ادخلها جيبه ثم اخرجها ولها شعاع

﴿تأمرون﴾ تشيرون وهو من قول فرعون

﴿أرجه﴾ اخره

﴿حاشرين﴾ بجمع الصحراء

﴿واسترهبوهم﴾ أي استدعوا رهبتم وهي الخوف

﴿تلقف﴾ تبتلع ﴿ما يأفكون﴾ أي يكذبون لانهم زعموا انها حيات

﴿لمكر مكرتموه﴾ أي لصنيع فيما بينكم وبين موسى في مصر قبل المبارزة لتستولوا على مصر

Rujukan halaman ini: تذكرة الأريب في تفسير الغريب، ص 115 (SanadKitab #10450, hlm. urut 103)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.