Lewati ke konten

Kitab: Tadzkiratul Arib · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 118

  1. سورة الاعراف

مندكا

﴿صعقا﴾ أي مغشيا عليه

و ﴿تبت إليك﴾ من سؤال لم تاذن فيه

﴿الألواح﴾ كانت من زبرجد وقيل من زمرد وكانت سبعة وقيل لوحين

﴿من كل شيء﴾ يحتاج اليه من امر الدين

﴿بقوة﴾ أي بجد وحزم

﴿بأحسنها﴾ كل ما فيها حسن غير ان بعضه احسن من بعض فمرتبة الحسن الجواز والاباحة ومرتبة الاحسن الندب والاستحباب مثل الانتصار والصبر والقصاص والعفو

﴿سأريكم دار الفاسقين﴾ وهي مصر وقيل اراهم منازل من هلك من الجبابرة والعمالقة لما دخلوا الشام

﴿سأصرف عن آياتي﴾ أي عن فهمها وتدبرها

﴿له خوار﴾ وهو صوت البقرة

﴿سقط في أيديهم﴾ أي ندموا

Rujukan halaman ini: تذكرة الأريب في تفسير الغريب، ص 118 (SanadKitab #10450, hlm. urut 106)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.