Lewati ke konten

Kitab: Tadzkiratul Arib · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 23

  1. فمن سورة البقرة

والمناسك المتعبدات

﴿الحكمة﴾ السنه

﴿ويزكيهم﴾ يطهرهم من الكفر

و ﴿ملة إبراهيم﴾ دينه

﴿إلا من سفه نفسه﴾ قال ابن قتيبه الا من سفهت نفسه

﴿ووصى بها﴾ اى بالمله

﴿بل ملة إبراهيم﴾ اى بل نتبع ملة ابراهيم فى حال حنيفيته والحنيف المائل الى العباده

﴿والأسباط﴾ بنو يعقوب والسبط فى اللغه الجماعه يرجعون الى اب واحد

﴿بمثل ما آمنتم به﴾ المثل صله

والشقاق المشاقه

﴿صبغة الله﴾ اى دينه والصبغه مردوده الى المله وقال ابن قتيبه الصبغه الختان وكان النصارى يصبغون اولادهم فى ماء فقال الزموا صبغة الله لا صبغة النصارى

﴿أمة وسطا﴾ اى عدلا

﴿وإن كانت﴾ يعنى التوليه الى الكعبه

Rujukan halaman ini: تذكرة الأريب في تفسير الغريب، ص 23 (SanadKitab #10450, hlm. urut 11)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.