Lewati ke konten

Kitab: Tadzkiratul Arib · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 122

  1. سورة الاعراف

﴿ذرأنا﴾ خلقنا

﴿بل هم أضل﴾ لان الانعام تبصر منا فعها ومضارها

﴿يلحدون﴾ يجورون قال ابن عباس جورهم انهم سموا باسمائه الهتهم وزادوا فيها ونقصوا فاشتقوا اللات من الله والعزى من العزيز ومناة من المنان قال ابن زيد وهذه منسوخه باية السيف

﴿يهدون بالحق﴾ أي يعملون به وبالعمل ﴿وبه يعدلون﴾

﴿سنستدرجهم﴾ أي ناتيهم ﴿من حيث لا يعلمون﴾

﴿وأملي لهم﴾ أؤخرهم

والكيد المتين المكر الشديد

﴿أولم يتفكروا﴾ والمعنى فيعلموا ﴿ما بصاحبهم من جنة﴾ أي جنون

﴿وأن عسى﴾ أي ويتفكرو في ان عسى ﴿أن يكون قد اقترب أجلهم﴾

﴿بعده﴾ أي بعد القران

﴿أيان مرساها﴾ أي متى وقوعها

﴿يجليها﴾ أي يظهرها

﴿ثقلت﴾ أي ثقل وقوعها على اهل السموات والارض

﴿كأنك حفي عنها﴾ قال مجاهد كأنك استحفيت السؤال عنها

حتى علمتها

Rujukan halaman ini: تذكرة الأريب في تفسير الغريب، ص 122 (SanadKitab #10450, hlm. urut 110)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.