Lewati ke konten

Kitab: Tadzkiratul Arib · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 131

  1. سورة الانفال

﴿وإني جار لكم﴾ تصور الشيطان في صورة سراقة فجشع المشركين وكان بينهم وبين بني كنانة حرب فقال انا جار لكم أي مجير منهم

﴿نكص﴾ رجع لما راى الملائكة خاف ان تقوم القيامة فنسي انظاره

﴿إذ يقول المنافقون﴾ من اهل المدينة ﴿والذين في قلوبهم﴾

﴿مرض﴾ قوم اسلموا بمكة فاخرجهم المشركون كرها معهم فلما راوا قلة المسلمين ارتابوا وقالوا ﴿غر هؤلاء دينهم﴾ ﴿كدأب آل فرعون﴾ أي كعادتهم والمعنى كذب هؤلاء كما كذب اولئك

﴿الذين عاهدت منهم﴾ عاهد يهود بني قريظة الا يحاربوه فغدروا

﴿فأما﴾ أي فان ﴿تثقفنهم﴾ أي تظفرن بهم

﴿فشرد بهم﴾ أي افعل بهم فعلا من العقوبة يتفرق به من ورائهم

﴿فانبذ إليهم﴾ أي فالق اليهم نقضك العهد أي لتكون واياهم في العلم بالنقض سواء

﴿سبقوا﴾ أي فاتوا وهم المنهزمون يوم بدر

﴿من قوة﴾ وهي النبل وقيل السلاح ﴿ومن رباط الخيل﴾

Rujukan halaman ini: تذكرة الأريب في تفسير الغريب، ص 131 (SanadKitab #10450, hlm. urut 119)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.