Lewati ke konten

Kitab: Tadzkiratul Arib · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 143

  1. سورة التوبة

و ﴿الكفر﴾ سبهم رسول الله ﷺ وطعنهم في الدين

﴿وهموا بما لم ينالوا﴾ كانوا قد هموا بقتل رسول الله ﷺ

﴿وما نقموا﴾ أي ليس ينقمون شيئا وكانوا قبل قدوم رسول الله ﷺ المدينة في ضنك فلما قدم غنموا وصارت لهم الاموال

﴿ومنهم﴾ يعني المنافقين ﴿من عاهد الله﴾ وهو ثعلبة بن حاطب

﴿وهم معرضون﴾ عن عهدهم

﴿ونجواهم﴾ حديثهم بينهم

﴿المطوعين﴾ أي المتطوعين

والجهد الطاقة وكان ابن عوف قد جاء باربعين اوقية من

ذهب وجاء انصاري بصاع فقالوا ما جاء ابن عوف بما جاء به الا رياه وان الله تعالى ورسوله لغنيان عن هذا الصاع

﴿سخر الله منهم﴾ أي جازاهم على فعلهم

﴿فرح المخلفون﴾ يعني المنافقين الذين تخلفوا عن غزوة تبوك ﴿بمقعدهم﴾ أي بقعودهم ﴿خلاف رسول الله﴾ ﷺ أي بعده

Rujukan halaman ini: تذكرة الأريب في تفسير الغريب، ص 143 (SanadKitab #10450, hlm. urut 131)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.