Lewati ke konten

Kitab: Tadzkiratul Arib · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 151

  1. سورة يونس

عند الغضب وعلى اهاليهم كما يعجل لهم الخير لهلكوا

﴿لجنبه﴾ أي على جنبه

﴿مر﴾ أي على ما كان قبل ان يبتلى

﴿ظلموا﴾ اشركوا

﴿وما كانوا ليؤمنوا﴾ لمعاندتهم الحق جازاهم بالطبع على القلوب

﴿بقرآن غير هذا﴾ أي بكلام ليس فيه عيب الاصنام والبعث والنشور

﴿ولا أدراكم﴾ أي ولا اعلمكم الله به

﴿أفلا تعقلون﴾ انه ليس من قبلي ما لا يضرهم ان لم يعبدوه ولا ينفعهم ان عبدوه

﴿أتنبئون الله﴾ أي اتخبرونه ان له شريكا فلا يعلم لنفسه شريكا

﴿إلا أمة واحدة﴾ قد شرحناه في البقرة

﴿ولولا كلمة سبقت﴾ ان لكل امة اجلا ﴿لقضي بينهم﴾ بنزول العذاب على من كذب

﴿آية من ربه﴾ مثل اليد والعصا ﴿فقل إنما الغيب لله﴾ المعنى امتناع ذلك غيب لا يعلمه الا الله تعالى ﴿فانتظروا﴾ قضاء الله بيننا

﴿رحمة﴾ أي عافية وسرور

والضراء الفقر والبلاء

والمكر اضافة النعم الى غير الله كقولهم مطرنا بنوء كذا

﴿أسرع مكرا﴾ أي جزاء على المكر

﴿إن رسلنا﴾ يعني الحفظة

Rujukan halaman ini: تذكرة الأريب في تفسير الغريب، ص 151 (SanadKitab #10450, hlm. urut 139)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.