Lewati ke konten

Kitab: Tadzkiratul Arib · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 156

  1. سورة يونس

اقضوا﴾ أي افعلوا ما تريدون

﴿توليتم﴾ عن الايمان

﴿فما كانوا﴾ أي اولئك الاقوام ﴿ليؤمنوا بما كذبوا﴾ يعني الذين قبلهم والمعنى ان المتاخرين مضوا على سنة المتقدمين في التكذيب

﴿كذلك نطبع﴾ أي كما طبعنا على قلوب اولئك كذلك نطبع

﴿إن هذا لسحر مبين﴾ ثم قررهم فقال ﴿أسحر هذا﴾

تلفتنا تصرفنا

و ﴿الكبرياء﴾ الملك والشرف

﴿ما جئتم به السحر﴾ المعنى أي شيء جئتم به اسحر

هو قال ابن الانباري هذا تعظيم ما اتوا بع كما تقول اخطا هذا الذي اوتيت أي هو اعظم الشان في الخطا

﴿ذرية﴾ وهم اولاد الذين ارسل اليهم موسى مات اباؤهم لطول الزمان وامنوا هم وفي هئه قولان احدهما انها ترجع الى موسى والثاني الى فرعون

﴿وملئهم﴾ أي ملىء فرعون وانما ذكر بلفظ الجمع لان الملك اذا ذكر ذهب الوهن اليه والى من معه وقيل وملىء الذرية

﴿أن يفتنهم﴾ أي فرعون والفتنة القتل وقيل التعذيب

﴿لعال﴾ متطاول

﴿فتنة﴾ أي لا تسلطهم علينا فيفتنون بنا لظنهم انهم على الحق

﴿تبوؤوا﴾ اتخذا البيوت مساجد

﴿واجعلوا بيوتكم قبلة﴾ أي

Rujukan halaman ini: تذكرة الأريب في تفسير الغريب، ص 156 (SanadKitab #10450, hlm. urut 144)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.