Lewati ke konten

Kitab: Tadzkiratul Arib · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 27

  1. فمن سورة البقرة

امر للمطالب

﴿ذلك تخفيف من ربكم﴾ لان الحكم فى التوراة ان يقتل قاتل العمد من غير غفو ولا ديه

﴿فمن اعتدى﴾ قتل بعد اخذ الديه ﴿فله عذاب أليم﴾

﴿ولكم في القصاص حياة﴾ لان الرجل اذا علم انه ان قتل قتل امسك

﴿إن ترك خيرا﴾ اى مالا

﴿فمن بدله﴾ يعنى امر الوصيه فالاثم عليه لا على الموصي

والجنف الميل ومعنى الكلام من حضرميتا فجار فى وصيته فليامره بالعدل وقيل معناه من اوصى بجورفردالولى الوصيه الى الحق فلا اثم عليه

﴿فأصلح بينهم﴾ اى بين الورثه الذين اوصى لهم ولم يجر لهم ذكر لكن دل عليه ذكر الموصى

قوله تعالى ﴿فعدة من أيام أخر﴾ فيه اضمار فافطر

﴿وعلى الذين يطيقونه﴾ المعنى فلا يصومونه

﴿فمن تطوع خيرا﴾

Rujukan halaman ini: تذكرة الأريب في تفسير الغريب، ص 27 (SanadKitab #10450, hlm. urut 15)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.