Lewati ke konten

Kitab: Tadzkiratul Arib · Pengarang: ابن الجوزي

Baca halaman 180

  1. سورة الرعد

﴿الأعمى﴾ المشرك و ﴿البصير﴾ المؤمن و ﴿الظلمات﴾ الشرك و ﴿النور﴾ الايمان

﴿أم جعلوا﴾ استفهام انكار

﴿بقدرها﴾ بمبلغ ما تحمل من الماء

﴿رابيا﴾ أي عاليا فوق الماء

ثم ضرب مثلا اخر فقال ﴿ومما يوقدون عليه﴾ يعني الذهب والفضه

﴿أو متاع﴾ يعني الحديد والصفر والنحاس والرصاص يتخذ منه الاواني ﴿زبد مثله﴾ أي زبد اذا أذيب مثل زبد السيل وهذان المثلان للقران شبه نزوله من السماء بالماء والقلوب بالاوديه تحمل منه على قدر اليقين والشك والعقل والجهل فيسكن فيها فينتفع المؤمن بما في قلبه كانتفاع الارض التي يستقر فيها المطر ولا ينتفع الكافر به لموضع شكه وكفره فيكون ما حصل عنده كالزبد وخبث الحديد فلا ينتفع به والجفاء ما رمى به الوادي الى جنباته ﴿وأما ما ينفع الناس﴾ من الماء والجواهر التي زال زبدها ﴿فيمكث﴾ يبقى الحق لاهله

و ﴿سوء الحساب﴾ المناقشه

﴿ويدرؤون﴾ يدفعون

﴿عقبى الدار﴾ اجزاؤهم الجنه

﴿ومن صلح﴾ امن

﴿لهم اللعنة﴾ أي عليهم

﴿وتطمئن قلوبهم﴾ أي تسكن اليه من غير شك

﴿طوبى﴾ اسم شجره في الجنه وقيل المراد ها هنا الحاله المستطابه

Rujukan halaman ini: تذكرة الأريب في تفسير الغريب، ص 180 (SanadKitab #10450, hlm. urut 168)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.